أعلنت مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية انضمام الداعية فردي إلى طاقمها الدعوي ابتداءً من عام 1447 هـ / 2025 م، ليكون داعية ومشرفًا على البرامج الدينية في منطقة نابوليون بمحافظة باسامان في سُمطرة الغربية، وذلك ضمن جهود المؤسسة في نشر الدعوة وتعزيز العلم الشرعي في أنحاء إندونيسيا.
وقد جاء التحاق الداعية فردي بالمؤسسة بعد تخرجه من جامعة السنة الإسلامية في سُمطرة الشمالية عام 2025 م بدرجة البكالوريوس في الدراسات الإسلامية، لينطلق بعدها في عمل دعوي مستمر لمدة أربعة أشهر داخل المنطقة.
البرامج الدعوية للداعية فردي
عمل الداعية فردي على تنفيذ حزمة متنوعة من البرامج الدعوية الشهرية، والتي شملت:
-
تعليم الشباب وتوجيههم تربويًا وعقديًا.
-
تعليم المجتمع عبر حلقات عامة ودورات تربوية.
-
إلقاء المحاضرات العامة في أماكن متعددة.
-
خطب الجمعة في المساجد التابعة للمنطقة.
-
تعليم الأطفال وتحفيظهم كتاب الله.
-
الدعوة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والهاتف.
-
الدعوة العامة في المناسبات التجمعية والمراكز المحلية.
-
زيارة الزعماء والشخصيات المؤثرة في المنطقة لتعزيز التعاون في البرامج الدينية.
قبول المجتمع وتطوير العمل الدعوي
ونظرًا لجهوده الملحوظة وانتشار أثره في المجتمع، حظي الداعية فردي بقبول واسع انعكس على تكليفه بمواقع دعوية متعددة، أبرزها:
-
خطيب ومحاضر وإمام الرواتب في المسجد رقم 48 التابع للمؤسسة في نابوليون – باسامان.
-
محاضر بمسجد الفلاح ومشرف على مركز التحفيظ فيه.
-
محاضر بمعهد تحفيظ القرآن سميع بصير.
-
محاضر في المدارس الحكومية SMA Negeri 1 Padang Gelugur، SMA Negeri Kec. Kapur IX، وSMK Negeri 1 Rao Selatan.
إنجازات دعوية ملموسة
وقد أثمرت جهوده الدعوية عن نتائج إيجابية واضحة خلال فترة عمله، منها:
-
تأسيس مركز تعليم القرآن (TPQ) بمسجد الفلاح، ووصل عدد طلابه لعام 1447 هـ إلى 48 طالبًا، إضافة إلى 104 طلاب في مدرسة حفظ القرآن سميع بصير.
-
إتمام 10 أشخاص لحفظ أجزاء من القرآن الكريم (جزء أو جزئين) تحت إشرافه.
-
تقديم 140 محاضرة وخطبة في مختلف المناطق.
-
وصول عدد المستفيدين من برامجه الدعوية إلى 3250 شخصًا في منطقة باسامان
وأكدت مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية أن وجود دعاة مؤهلين مثل الداعية فردي يُعد ركنًا أساسيًا في رسالتها لنشر العلم الشرعي، وتعزيز الأخلاق الإسلامية، وتأهيل الجيل القادم في المجتمعات الريفية والمحتاجة. كما دعت المؤسسة المحسنين إلى مواصلة دعمهم لبرامج الدعوة والتعليم، ضمانًا لاستمرار هذا الأثر المبارك في مختلف مناطق إندونيسيا.

