التحق الداعية سُلْمي أدريزال بمؤسسة الرسالة الخيرية منذ عام
1447هـ / 2025م، ويعمل داعيةً في
فرعية منطقة باسامان بارت (باسامان الغربية) بولاية
سومطرة الغربية – إندونيسيا، وقد مضى على خدمته في الميدان الدعوي قرابة
سبعة أشهر من العمل المتواصل في خدمة المجتمع وتعليمه أمور دينه.
وقد أنهى الداعية دراسته الجامعية بدرجة
البكالوريوس من
جامعة السنة الإسلامية بمدينة
ديلي سردانج – ولاية
سومطرة الشمالية، في عام
2024م، مما كان له أثرٌ ظاهر في حسن تأصيله العلمي، وتمكنه في الدعوة والتعليم، وتدرّجه في البرامج التي يحتاجها المجتمع المحلي.
ويقوم الداعية في منطقته بجملةٍ من البرامج الشهرية المتنوعة، التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، ومن أبرزها: تعليم الشباب وتوجيههم، وتعليم المجتمع عامة، وإقامة المحاضرات العامة، وإلقاء خطب الجمعة، وتعليم الأطفال، والدعوة عبر الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي، والدعوة العامة، إضافة إلى زيارات الزعماء والشخصيات المؤثرة في المنطقة بهدف توطيد العلاقات الدعوية وخدمة أهداف الإصلاح.
ومع مرور الوقت، وبفضل الله تعالى ثم بسبب حسن تعامله وقبول المجتمع له، توسّع أثر الداعية سُلْمي أدريزال في المنطقة، فأصبح من الشخصيات الدعوية البارزة، حيث يقوم بدور المحاضر في تعليم المجتمع وإلقاء الدروس في
المسجد التابع للمؤسسة رقم 74، كما أصبح خطيبًا لخطبة الجمعة في
منطقة كنالي، مما يدل على ثقة الناس به واعتمادهم عليه في هذا المنبر العظيم.
كما شملت مسؤولياته مجالات تربوية وتعليمية مهمة، إذ يعمل معلّمًا في
المدرسة الابتدائية نور القرآن في باسامان الغربية، إضافة إلى كونه
وكيل المدير في
معهد تحفيظ القرآن الإمام الشافعي، وهو منصب يعكس حجم الثقة الممنوحة له في إدارة شؤون التعليم القرآني وتوجيه الطلاب وإعدادهم.
ومن أبرز إنجازات الدعوة التي حققها الداعية في مدة وجيزة: تنشيط التعليم القرآني في معهد الإمام الشافعي، حيث بلغ عدد طلاب المعهد أكثر من عشرة طلاب تقريبًا، كما توسع أثره في المدرسة الابتدائية نور القرآن حتى تجاوز عدد طلابها خمسين طالبًا تقريبًا، وهو مؤشر على نمو التعليم الشرعي والقرآني في المنطقة بفضل الله تعالى.
وفي جانب التحفيظ، حقق الداعية نتائج طيبة، حيث حفظ على يديه أكثر من ثمانية أشخاص جزءًا كاملًا من القرآن الكريم، وحفظ أكثر من ستة أشخاص جزئين، وحفظ أكثر من ثلاثة أشخاص ثلاثة أجزاء، وحفظ أكثر من أربعة أشخاص أربعة أجزاء، كما حفظ على يديه أكثر من شخصين سبعة أجزاء، وهذه الأرقام تعكس قوة البرنامج القرآني وحسن المتابعة والتربية.
ولم يقتصر نشاطه على نطاق المسجد والمدرسة فقط، بل توسع إلى المشاركة في المحاضرات في
مسجد أبي أيوب الأنصاري في باسامان الغربية، كما قام بتفعيل برنامج تعليم المجتمع بمتوسط مستفيدين يزيد عن عشرين شخصًا تقريبًا، إضافة إلى جهود الدعوة العامة التي بلغ عدد المدعوين فيها قرابة ستين شخصًا.
ومن الجوانب المميزة في دعوته أيضًا حضوره المؤثر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث بلغ عدد متابعيه في صفحة إنستغرام ما يزيد عن
عشرة آلاف متابع تقريبًا، مما جعله قادرًا على إيصال الرسائل الدعوية إلى شريحة واسعة خارج نطاق منطقته، وتعزيز نشر العلم والتذكير بالخير بأسلوب يناسب العصر.
وفي الختام؛ فإن مؤسسة الرسالة الخيرية تحمد الله تعالى على ما تحقق من ثمرات طيبة على يد الداعية سُلْمي أدريزال، وتسأل الله سبحانه أن يبارك في جهوده، وأن يثبته على الحق، وأن يجعله مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر، وأن ينفع به البلاد والعباد، وأن يكتب الأجر للمتبرعين والداعمين لهذه المشاريع الدعوية المباركة.
