الاخبار

,

السله الغذائية

,

المشاريع

,

المشاريع الاغاثية

في مشهد يقطّع القلوب… توزيع أكثر من 1,000 سلة غذائية للمتضررين من الفيضانات في أتشِيه تاميانج

في ظلّ كارثة إنسانية عصفت بمناطق واسعة من أتشيه تاميانج، حيث اجتاحت الفيضانات عشرات القرى وشرّدت الأسر وأغرقت البيوت، سارعت فرق مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية — بحمد الله — إلى تنفيذ حملة عاجلة لإغاثة المنكوبين، شملت توزيع أكثر من 1,000 سلة غذائية على الأسر الأكثر تضررًا.

مشاهد الفيضانات كانت مؤلمة…
أطفالٌ يترقبون المساعدة بعيون مُنهَكة، وأمهاتٌ فقدن قوت يومهن، وشيوخٌ لا يملكون إلا الدعاء.
مياهٌ غمرت البيوت، وأتلفت الممتلكات، وتركت وراءها قلوبًا تبحث عن رحمة…
ورحمةُ الله تأتي على أيدي أهل الخير.

وقد عمل فريق المؤسسة لأيام وسط الأمطار والطين ووسط صعوبات الطريق، فقط ليصل إلى كل بيت منكوب، وإلى كل أم تبكي، وإلى كل طفل ينتظر طعامًا يسدّ جوعه. وقد خُصّصت هذه السلال لتوفير الحاجات الأساسية من غذاء ومواد معيشية عاجلة تكفي الأسرة في لحظاتها الأصعب.

هذه الجهود المباركة ليست مجرد مساعدات…
إنها جبرُ خواطر، وامتثالٌ لقول النبي ﷺ:
«المُسلمُ أخو المُسلم؛ لا يَظلِمُه ولا يَخذُلُه ولا يَسْلِمُه»
وقوله ﷺ:
«واللهُ في عَونِ العبد، ما كان العبدُ في عونِ أخيه»

ومع كل سلة غذائية تُسلَّم، كانت ترتفع أكف الدعاء من أفواه الناس:
“جزاكم الله خيرًا… لم نجد بعد الله إلا أنتم.”
دعاءٌ يخرج من قلوب موجوعة، تتمنى فقط أن تعود إلى بيوتها كما كانت.

ومع أن المؤسسة بذلت ما استطاعت، إلا أنّ حجم المعاناة أكبر بكثير مما يراه الناس في الصور…
هناك أسر بلا مأوى، وهناك من فقد كل ما يملك، وهناك من ينتظر قطعة خبز أو غطاءً من البرد.

ومن أراد المساهمة…
فالباب مفتوح، والفرصة عظيمة، والجبر جميل.
ومن أعان مسلمًا في كربته، أعانه الله في كرب يوم القيامة…
ومَن أدخل السرور على قلب مصاب، أدخل الله عليه سرورًا لا ينقطع.

ساهموا بما تستطيعون، ولو بالقليل…
فربّ قليل عند الله كثير، وربّ عمل صغير يطفئ بحره من البلاء.

نسأل الله أن يجعل كل يدٍ تمتدّ للخير يدًا مباركة، وأن يرفع البلاء عن أهل أتشِيه، وأن يكتب لكل من يعينهم أجرَ المعين والرحيم والناصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *