الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. بفضل الله تعالى انطلق تنفيذ مشروع تفطير الصائمين مع بداية شهر رمضان المبارك، حيث تم توزيع وجبات الإفطار خلال الأيام من الأول إلى الرابع من رمضان، وسط أجواء إيمانية عامرة بالخير والبركة.
ويأتي هذا المشروع ضمن البرامج الموسمية التي تهدف إلى إدخال السرور على قلوب الصائمين، ومساندة الأسر المحتاجة، والعمال وطلبة العلم، وكل من يفرح بوجبة إفطار تُعينه على إتمام صيامه.
وقد جرى توزيع الوجبات في عدة مواقع، بتنظيم جيد وتعاون من المتطوعين، الذين بذلوا جهودًا طيبة في إعداد الوجبات وتوزيعها قبل أذان المغرب بوقت كافٍ، لضمان وصولها إلى المستفيدين في الوقت المناسب.
وشهدت الأيام الأربعة الأولى إقبالًا ملحوظًا من الصائمين، حيث ارتسمت على وجوههم معاني الشكر والدعاء للمحسنين، في مشهد يعكس روح التكافل والتراحم التي يتميز بها شهر رمضان المبارك.
إن تفطير الصائمين من أعظم أبواب الأجر في هذا الشهر الفضيل، وقد قال رسول الله ﷺ: “من فطر صائمًا كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء”، وهو حديث عظيم يدل على فضل هذه العبادة ومضاعفة ثوابها.
كما أن الصدقة في رمضان لها مكانة خاصة، فهي تجمع بين فضل الزمان وفضل الإحسان إلى الناس، وتكون سببًا في تفريج الكربات، ومحو الذنوب، ونزول البركات.
وقد عبّر عدد من المستفيدين عن امتنانهم لهذه المبادرة المباركة، مؤكدين أن هذه الوجبات تمثل لهم دعمًا مهمًا، خاصة في ظل الظروف المعيشية التي يواجهها بعضهم.
ويستمر مشروع تفطير الصائمين طوال شهر رمضان بإذن الله، سعيًا للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الصائمين، وتعزيز قيم العطاء والتراحم بين أفراد المجتمع.
وتتقدم الجهة المنظمة بالشكر الجزيل لجميع المتبرعين والداعمين الذين كان لهم الفضل – بعد الله تعالى – في انطلاق هذا المشروع واستمراره، سائلين الله أن يتقبل منهم صالح الأعمال.
ولمن أراد المساهمة في مشروع تفطير الصائمين ونيل الأجر العظيم، يمكن التواصل عبر الرقم: 082361615577، نسأل الله أن يجعل ما تقدّمونه في ميزان حسناتكم، وأن يبارك لكم في أموالكم وأهليكم، وأن يكتب لكم أجر تفطير الصائمين كاملًا غير منقوص.

