الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
التحق الداعية روكي سوندا بمؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية في عام 1447هـ / 2025م، ليبدأ مسيرته الدعوية في منطقة كوتو بانغون، قضاء كابور 9، محافظة ليما بلوه كوتا، في سومطرة الغربية. وقد بلغت مدة عمله في الميدان الدعوي حتى الآن سبعة أشهر، أظهر خلالها نشاطًا ملحوظًا وحضورًا مؤثرًا في أوساط المجتمع.
وقد أنهى الداعية دراسته الجامعية عام 2023م، حاصلًا على درجة البكالوريوس من جامعة السنة الإسلامية بسومطرة الشمالية، مما شكّل أساسًا علميًا متينًا لمسيرته في ميدان الدعوة والتعليم.
البرامج الشهرية للداعية في منطقته
يحرص الداعية روكي سوندا على تنفيذ حزمة من البرامج الدعوية والتعليمية المتنوعة، تشمل:
-
تعليم الشباب
-
تعليم أفراد المجتمع
-
إلقاء المحاضرات العامة
-
خطب الجمعة
-
تعليم الأطفال
-
الدعوة عبر الجوال ووسائل التواصل الاجتماعي
-
الدعوة العامة في القرى والمناسبات
-
زيارات القيادات والزعماء المحليين لتعزيز التعاون الدعوي
وقد ساهم هذا التنوع في البرامج في ترسيخ حضوره الميداني، وتعزيز علاقته بمختلف فئات المجتمع.
تطور نشاطه الدعوي ومهامه الحالية
نظرًا لتطور دعوته وحسن قبول المجتمع له، أُسندت إليه عدة مهام دعوية وتعليمية مهمة، من أبرزها:
-
المحاضر والخطيب وإمام الرواتب في المسجد التابع للمؤسسة رقم 48 في نابوليون، باسامان، سمطرة الغربية.
-
محاضر في مسجد الفلاح بمنطقة باسامان.
-
محاضر في معهد حفظ القرآن “حفّاظ القرآن سميع بصير”.
-
محاضر في عدد من المدارس الحكومية، منها:
-
SMA Negeri 1 Padang Gelugur
-
SMA Negeri Kecamatan Kapur IX
-
SMK Negeri 1 Rao Selatan
-
-
مشرف مركز تحفيظ القرآن (TPQ) في مسجد الفلاح.
وقد أسهم هذا الانتشار في توسيع دائرة تأثيره، ليشمل المساجد والمعاهد والمدارس الرسمية.
أبرز الإنجازات الدعوية
بفضل الله تعالى، تحققت للداعية روكي سوندا عدة إنجازات ملموسة خلال فترة عمله، منها:
-
تأسيس مركز تحفيظ القرآن (TPQ) في مسجد الفلاح، حيث بلغ عدد طلاب المركز لعام 1447هـ (48) طالبًا، إضافة إلى (104) طلاب في مدرسة حفّاظ القرآن سميع بصير.
-
إتمام عشرة أشخاص حفظ جزء من القرآن الكريم (جزء واحد أو جزئين).
-
إلقاء ما مجموعه 140 محاضرة وخطبة دعوية.
-
وصول عدد المستفيدين من برامجه الدعوية إلى نحو 3250 شخصًا في منطقة باسامان.
خاتمة
وتعكس هذه الأرقام المباركة أثر الجهد المتواصل في خدمة القرآن الكريم ونشر العلم الشرعي في أوساط المجتمع. نسأل الله تعالى أن يبارك في جهود الداعية روكي سوندا، وأن يجعله مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر، وأن يكتب له الأجر العظيم على ما يبذله من وقت وجهد في سبيل الدعوة والتعليم، وأن يوفقه لمزيد من التقدم والعطاء في خدمة الإسلام والمسلمين.

