الاخبار

,

المساجد

,

المشاريع

,

بناء المساجد

افتتاح المسجد رقم 130 – مسجد سلمة بن أبي سلمة (رضي الله عنه) قرية كنالي – منطقة باسامان – محافظة سمطرى الغربية – إندونيسيا

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

تعلن مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية عن افتتاح المسجد رقم 130، وهو مسجد سلمة بن أبي سلمة رضي الله عنه، وذلك في قرية كنالي التابعة لمنطقة باسامان بمحافظة سمطرى الغربية – إندونيسيا، بعد اكتمال أعمال البناء والتجهيز، ليكون صرحًا إيمانيًا يخدم المجتمع المحلي.

ويأتي هذا المشروع ضمن البرامج الاستراتيجية التي تنفذها المؤسسة في مجال بناء المساجد، بهدف تعزيز حضور بيوت الله في المناطق المحتاجة، ودعم الأنشطة الدعوية والتعليمية، وترسيخ القيم الإسلامية في المجتمعات المحلية.

وقد أُنشئ المسجد على مساحة إجمالية تبلغ 13×13 مترًا، مع مرافق خدمية تشمل دورات مياه بمساحة 6×4 أمتار، بما يضمن تلبية احتياجات المصلين وتوفير بيئة مناسبة لأداء الشعائر الدينية. كما تبلغ الطاقة الاستيعابية للمسجد نحو 280 مصلّيًا، مما يتيح خدمة عدد كبير من أهالي القرية والمناطق المجاورة.

ومن المتوقع أن يسهم المسجد في أداء دور محوري في المجتمع، من خلال إقامة الصلوات الخمس وصلاة الجمعة، وتنظيم حلقات تحفيظ القرآن الكريم، والدروس العلمية، والبرامج التربوية، بما يعزز الوعي الديني ويسهم في بناء مجتمع قائم على القيم الإسلامية.

وقد عبّر أهالي قرية كنالي عن بالغ سعادتهم بافتتاح هذا المسجد، مؤكدين أهمية هذا المشروع في تلبية احتياجاتهم الدينية، وتعزيز الروابط الاجتماعية بينهم، وتوفير بيئة مناسبة للعبادة والتعلم.

وتتقدم مؤسسة الرسالة للخدمات الإنسانية بخالص الشكر والتقدير لجميع المتبرعين والداعمين الذين ساهموا في إنجاز هذا المشروع، سائلين الله تعالى أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتهم، وأن يبارك لهم في أموالهم وأعمالهم.

كما تؤكد المؤسسة التزامها بمواصلة تنفيذ مشاريع بناء المساجد في مختلف المناطق، ضمن رؤيتها الرامية إلى خدمة المجتمعات المحتاجة، وتعزيز رسالة الدعوة إلى الله تعالى.

نسأل الله عز وجل أن يجعل هذا المسجد منارة للخير والهداية، وأن يعمره بالطاعة والذكر، وأن ينفع به المسلمين، وأن يكتب الأجر لكل من ساهم في بنائه ودعمه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *